العلامة المجلسي
312
بحار الأنوار
أقول : قد مضى في باب الورع عن أمير المؤمنين عليه السلام أزهد الناس من ترك الحرام ( 1 ) . 11 - الخصال : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض النوفليين ومحمد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : كونوا على قبول العمل أشد عناية منكم على العمل ، الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كل نعمة الورع عما حرم الله عز وجل ، من أسخط بدنه أرضى ربه ، ومن لم يسخط بدنه عصى ربه ( 2 ) . 12 - الخصال : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن سهل ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي ، عن أخيه سليمان رفعه قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله يا رسول الله علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني الله من السماء وأحبني الناس من الأرض ، فقال له : ارغب فيما عند الله عز وجل يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ( 3 ) . 13 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن الربيع بن محمد المسلي عن عبد الأعلى ، عن نوف ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، أولئك الذين اتخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن دثارا والدعاء شعارا وقرضوا من الدنيا تقريضا على منهاج عيسى بن مريم عليه السلام الخبر ( 4 ) . 14 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه رفعه قال : سأل النبي صلى الله عليه وآله جبرئيل عليه السلام عن تفسير الزهد قال : الزاهد يحب من يحب خالقه ، ويبغض من يبغض خالقه ، ويتحرج من حلال الدنيا ، ولا يلتفت إلى حرامها ، فان حلالها حساب ، وحرامها عقاب ، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه ويتحرج من
--> ( 1 ) راجع الباب 57 تحت الرقم 25 ص 305 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 11 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 32 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 164 .